؛
كما تعبقُ الارضُ بأصواتٍ عِدة تضجرتْ منها الكواكبُ ، تفوحُ منَ الزوايا رائحةُ التفاصيلِ التي ما اشتبهتْ بِأحدْ !
أنجبتُ اللابُرودْ في سنٍ مبكرةٍ أذهلتْ البشريةْ ، فَكِدتُ بِإنجازي أنْ أرفلَ ( آلْ جِينيس ) ، وَ أنجبنِي البرُودُ قارةً قطبيةً مُتجمدةْ ما بينَ أطرافِي وَ أطرافِي سِرًا لَا يطلعُ عليهِ أحدْ ،
أتذكُرُ حِينما كُنّا في شُرفةِ قَصرِ ( آلْ نُويشفانشتَاينْ ) ، تجاهلتَ مدًا غيرَ مُعتادْ وَ نظرتَ شَطرَ سماءٍ وَ أخبرتنِي أنْ لِلحُبِ قرائنَ هُناكْ ، وَ حيثُ الـَ هُناكْ ، استرقتُ نظرةً وَ لمْ يقعْ ناظرِي إلا على طيرٍ يئنُ بعدَ أنْ انتشلَ الصيادُ جُزءًا منْ رَوحِهْ ، سارعتُ بالإيماءِ بِرأسي كِنايةً عَنْ أنني رأيتُ ، تمنيتُ حينها أنْ تملِكَ قوةً خارقَة تَصلُ بَصيرتِي بِبصركَ لِتُريني ما تَرى !
سَقامةٌ الوجدْ ، حماقةُ الشوقْ ، عقامةُ الرهفْ ، عماقةُ الحِسْ ، فقامةُ المواقِفْ ، جميعُها أفعالُ مارستُها مَعكَ | لِأجلكَ .. ذاتَ واقعٍ قامتهُ بِطولِي ، قابعٌ تحتَ الستينَ بعدَ المائةِ الاُولى بِقلِيل ، وَ وزنهُ قُوةٌ تُقاسُ بوحدةٍ أرشفهَا عالمُ الجاذبيةِ ، صاحبُ التُفاحةِ التي ما قُضمتْ إلا لتنوءَ بحملٍ عنها لِاكتافِ العالَمِ عِنوةٍ معَ سبقِ الإصرارِ و الترصُدْ !
حملُ حقائبِ السفرِ مُرهقٌ يَا نَبضْ ، لَيسَ علىْ صعيدِ عمودٍ فقريٍ تقاتلتْ خلاياهُ فقطْ ، بلْ يمتدُ ليجتاحَ روحًا تُصارعُ فيها شيئًا تملكتُه أنتَ غيرَ مُعترفٍ بِه فِي دوائرِ الملكياتِ الخاصةْ لِأصحابِ النُفوذِ وَ شُيوخُ العُملاتِ الصعبةِ وَ طبقةِ ( آلِ فُلانْ ) !
فِي يأسِي النهائِي ، أعترِفُ أنِي بالغتُ فِي عناقكَ ، لِيقيني بِأنهُ الأخير ، وَ لِأني اُقاتلُ ماءْ ، سَأخبركَ أنهُ ما كانَ سِوى الأولُ وَ الأوحدُ ، أخبرتُكَ حِينهَا :
-لَا أرغبُ بِفرحٍ مَزِيدْ ، يُرعبنِي ذَاكَ المسمَى فَرحْ ، يخدشُ كِبرياءَ الحُزنَ بِي !
وَ بِسطحيةٍ توارتْ عنهَا الحُجُبُ أجبتنِي :
-لا تَعبئِي ، سَأُحِيلُ حَياتُكِ إلى جَحيمْ ! أردفتُها بِـ : هههههه ، وَ كأنكَ تستجدي ضحكًا !!
الجَحيمُ نارْ ، و الجنةُ وقارْ ، وَ أنتَ مابينَ البينِ تسقُطُ منْ قمةٍ إلَى جوفِ قارْ ، فِي الحينِ الذي أسقطُ فيهِ أنا مِنْ ثَرى أرضٍ إلى ثُريَا غَيثٍ غيرَ ضَارْ ، مَا كُنتُ انتظِرُ رَدًا كَذاكْ ، كُلُ مَا رغبتُ بِهِ أنْ تَعدنِيْ انَ الفَرحْ معكَ لنْ يجرحَ أطرافَ حُزنٍ هُو توأمُكَ الذِي تخلصتَ منهُ فِي اولِ مُنعطفِ لَا ولاءٍ مَررتَ بِهْ !
حنينُ الجوامدِ يتسربُ إلى دواخلنَا بِسريةٍ تامةٍ ، فَنعجزُ عَنْ مُمارسةِ طُقوسهِ إلا علانيةْ ، يبصقنا اُمةً عاجزة عنْ صُنعِ ما تُريدْ ، فنلوكَهُ بماضٍ قادرٍ على صُنعِ ما لا يُريدُ الآخرينْ !
أتذكُرُ وُقوفنا ذاكْ فِي شُرفةِ القصرْ ؟! حِينما رَفعتُ بصرِي صَوبَ السماء طرأنِيْ سُؤالْ ، مازِلتُ أُبقيهِ سرًا عنْ فلسفتكَ التِي أثقُ جدًا أنها الجوابُ الوحيدُ لِسُؤالِي ،
*سيدِيْ :
هَذهِ السماءْ ، مَا فوقهَا ؟!

شآركْ أصحَآبك هذِه التَدوِينةَ !
Like this:
One blogger likes this post.
This entry was posted on 2011/07/03 at 11:29 ص and is filed under ولآدْة حُلم ..!. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
2011/07/03 عند 3:05 م |
من الجميل حقا أن نبقى كـما نحنُ نرى ذواتنا قبل أن نرى ذواتهم يغلف أرواحنا الكـثير من الحنين وتضج أصواتنا بالكـثير من الأنين ونعرفهم ونعرفنا وندركـهم وندركـنا ونبتسمْ ؛؛؛تلكـ فقط الكـيميائية المستحيلة وقد أصبحت تخلدنا وتذكـرنا بنعمة وجودها ..
2011/07/03 عند 4:16 م |
يشَرفنِي اًنِ أڰوُنِ مّنِ اًلنِاًثرينِ حروُفهُمّ
اًعجاًباً وُتقديراً لبوُح قلبڰ
فسلمّت وُسلمّ بنِاًنِڰ
مّررت مّنِ هُنِاً فزرعت اًحرفي….~
2011/07/03 عند 10:13 م |
هي محاولة لتفسير جزء يسير .. لعل بعض ضبابه ينجلي
فأنا لم أعد أتصور ما كُتب وأفهمه من شدة الضباب
..
عندما تختلف النظرة .. تفترق القلوب ثم تختلف
فـ حينما يكون المرء عالياً فإنه دائما و غالباً ما يرى إلى الأسفل
ولكن .. الطموح قد فاق التصور لديه .. وبلغة همته عالياً
والمشهد هو الحاكم:
وأنتم فوق قصر نُويشفانشتَاينْ العالي .. لا زال ينظر شطر السماء
بينما تحولت تظرتك كـ باقي الخلق إلى الأسف لأنك ترين نفسك الأعلى
بينما هو لازال يريد الصعود أكثر فأكثر
فـ هو ينظر إلى الأعلى .. وأنت إلى مشاكل ما في الأسفل
وليس في يدك علاج لها .. مما ولّد لديك
سَقامةٌ الوجدْ ، حماقةُ الشوقْ ، عقامةُ الرهفْ ، عماقةُ الحِسْ ، فقامةُ المواقِفْ
فـ كان هذا هو الفارق .. ولعله سبب الخلاف
وأظنه سر فلسفته .. إن كنت قد اصبت في شيء مما قلته
وأظن أن خطئي أكثر من الصواب
.
.
.. .. .. ..
2011/07/16 عند 9:27 ص |
يُقال : أن مايفعله بنا الحُزن ، ضعف مايفعله بنا الفرح .. !
رائع ماسُطر هُنا .. أكتفي بالإعجاب فقط !